محمد الريشهري

19

موسوعة معارف الكتاب والسنة

الفصل الرابع : الاسم الأعظم 4 / 1 ما رُوِيَ في تَفسيرِ الاسمِ الأَعظَمِ 4 / 1 - 1 البَسمَلَة 3528 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » أَقرَبُ إِلَى الاسمِ الأعظَمِ « 1 » مِن سَوادِ العَينِ إِلى بَياضِها . « 2 »

--> ( 1 ) . استعملت كلمة « اسم » في معناها الجامع القابل للصدق على جميع أسمائه تعالى ، فهو من باب ذكرالمفهوم والإشارة به إلى المصداق . وبما أنّ الاسم الأعظم أشرف المصاديق فلا محالة أن يكون أولى وأحقّ بانطباق المفهوم عليه . وبهذا يتّضح معنى كون « باسم اللَّه » أقرب إلى الاسم الأعظم من سواد العين إلى بياضها ؛ فإنّ القرب بينهما قرب ذاتي ؛ إذ المفهوم متّحد مع مصداقه خارجاً ، وقرب سواد العين إلى بياضها قرب مكانيّ ، والاتّحاد بينهما وضعيّ ( البيان في تفسير القرآن : ص 514 ) . ( 2 ) . عدّة الداعي : ص 49 ، تهذيب الأحكام : ج 2 ص 289 ح 1159 عن عبداللَّه بن يحيى الكاهلي عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه « ناظر » بدل « سواد » ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 5 ح 11 عن محمّد بن سنان عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 78 ص 371 ح 6 ؛ المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 738 ح 2027 ، تاريخ بغداد : ج 7 ص 313 الرقم 3826 كلاهما عن ابن عبّاس نحوه ، كنز العمّال : ج 2 ص 296 ح 4047 .